معظم موانع الحمل لها آثار جانبية عديدة ليس فقط على جهازنا التناسلي بل على صحتنا الجسدية والنفسية أيضاً.

سنتعرف على هذه الوسائل وأهم تأثيراتها الجانبية:

 

* الحبوب:

لا تزال حتى الآن الأكثر انتشاراً واستعمالاً رغم التحذيرات الكثيرة لتأثيراتها الجانبية.. وهي نوعان:

حبوب مؤلفة من مزيج من الأستروجين والبروجستيرون وحبوب من البروجستيرون فقط.

– حبوب الأستروجين والبروجستيرون:

يعتبر الأستروجين الهرمون الأكثر ين “الأنثى” بين جميع الهرمونات.

زيادة كمية الأستروجين تولد وسطاً شديد الين يمنع تشكل البيوض و يسبب الكثير من العوارض كآلام الرأس  بسبب تمدد الخلايا الدماغية.. والاضطراب النفسي بسبب تمدد الدماغ الأوسط.. وعدم انتظام دقات القلب بسبب التضخم التدريجي لعضلة القلب والأوعية الدموية.. وضعف تدريجي في فعالية أعضاء الجسم الرئيسية كالكبد والمرارة والكلى.. وزيادة حساسية الجهاز العصبي والأعصاب.

تختلف شدة هذه الأعراض حسب نمط حياتنا وغذائنا ونشاطنا البدني.

– حبوب البروجستيرون:

يعد هرمون البروجستيرون أكثر يانغ من هرمون الأستروجين.

وجود هذا الوسط المائل لليانغ يجعلنا أكثر شدة وتوتراً.. يمكن ألا تظهر الأعراض مباشرة ولكنها ستتراكم في جسمنا مؤثرة على حالتنا الصحية على المدى الطويل.

 

لهذا ننصح جميع النساء بالابتعاد عن الحبوب المانعة للحمل بكل أنواعها خاصة بعد معرفة مخاطرها التالية:

* زيادة احتمال الإصابة بالجلطات الدماغية بسبب تخثر الدم.

* زيادة احتمال الإصابة بالجلطات القلبية خاصة بعد عمر الأربعين.

* الضعف والتعب وقلة النشاط.

* أورام في  الثدي والمبيض.

* أورام  في الكبد نازفة قاتلة.

 

* اللولب:

هو جهاز معدني أو بلاستيكي بأشكال وأحجام مختلفة يوضع في الرحم.

تجري في البطن طاقة كهرومغناطيسية دائمة متمركزة في عمق الرحم.. جريان هذه الطاقة يشحن البويضة ويخصبها ويحافظ على حياة الجنين ونموه.

وجود اللولب يحد من جريان الطاقة في الرحم وفي الجسم ومساراته كلها مسبباً مشاكل عديدة في أعضاء الجسم المتأثرة بهذه الطاقة بالإضافة للضعف العام وعدم التوازن النفسي والعاطفي.

وجود هذا الجهاز الغريب بالرحم “اللولب” يولد استجابة طبيعية بالجسم للتخلص منه مما يؤدي للتوتر وعدم التوازن الجسدي والنفسي.

لهذا من أجل حياة طبيعية متوازنة ومتناغمة جسدياً ونفسياً علينا الابتعاد عن اللولب.

لا تزال 20 مليون امرأة بالعالم تستعمل اللولب دون أن تعرف مخاطره الكبيرة الكثيرة..

هذه أهم مخاطر اللولب :

– نزيف وألم بالرحم: 20% على الأقل من النساء التي تستخدمه تتعرض للنزيف والألم.

– التهابات داخلية بالحوض: يزيد احتمال الاصابة بالتهابات الحوض تسعة أضعاف مقارنة باستخدام مانعات الحمل الأخرى.

هذه الالتهابات هي السبب الأساسي للعقم.. ويمكن أن تسبب الموت بحالات نادرة.

– بالإضافة لكون 3% من النساء التي تستعمل اللولب تتعرض للحمل.. مع زيادة احتمال الحمل خارج الرحم.

 

* الغشاء القاتل للنطاف:

هو أكثر أماناً من الحبوب واللولب.. عبارة عن غشاء مزود بكريم قاتل للنطاف يوضع داخل المهبل ليمنع وصول النطاف للبويضة.

هذه المادة القاتلة للنطاف شديدة الين تمتصها أنسجة المهبل والرحم وتنتقل لسوائل الجسم عبر الدم لهذا استعمالها المتكرر يمكن أن يسبب الحساسية والعصبية والتعب عندها ينصح بالغسول بالماء الفاتر مع الملح البحري بعد استعمال هذا الجهاز.

 

* الواقي الذكري:

هو الوسيلة الأكثر انتشاراً والأكثر أماناً خاصة عند النساء.

من سلبياته أنه يحد من تدفق الطاقة بين الشريكين.. ويمنع السوائل الذكرية من تنبيه الجدران الداخلية الحساسة للمهبل والرحم.. مما لا يسمح للشريكين بالوصول للرضا الكامل الشامل جسدياً ونفسياً.

 

* منع الحمل الطبيعي:

هو الوسيلة الأكثر أماناً وسلاماً جسدياً ونفسياً وروحياً.. يعتمد على دورة الإباضة الطبيعية.. هنا يمنع الاتصال بين الشريكين قبل وبعد الإباضة بعدة أيام.. لهذا من الضروري معرفة موعد الإباضة بدقة.

عندما نحيا حياة طبيعية متناغمة مع الطبيعة ونتناول طعاماً صحياً متوازناً تكون دورتنا منتظمة متناغمة مع دورة القمر في 28 يوماً عندها من السهل منع الحمل بشكل طبيعي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *