الرقص هو من أكثر الهوايات متعة و إفادة على حد سواء. هو أحد أشكال الفنون الجميلة، و يتطلّب قدرة عالية على تذوّق الموسيقى و الشعور بها و جعلها تسري في الجسم، لتحرّكه و تبثّ به طاقة متناهية يشعر معها الراقص بأنه أصبح الموسيقى وبأن النوتات باتت تشكّل جزءاً من كيانه.

إنه لشعور عظيم يحملنا إلى عالم آخر، عالم غير مادي، الجمال هو اللغة الوحيدة التي تتحكم به، و تمايلات الجسم و الاطراف و الخصر المتناغمة مع الموسيقى هي مثل السحر الذي يطغى بروعته على كل شيء آخر.

ليس هذا فحسب، بل للموسيقى أيضاً الكثير من الفوائد على المتسويين الفيزيائي و النفسي للإنسان؟

المستوى الفيزيائي:

  • الرقص مفيد جداً للقلب. فهو يخفف من تراكم الكوليستيرول في الدم من خلال مساهمته في السعرات الحرارية. كما إنه ينشط الدورة الدموية و يساهم في وصول المزيد من الأوكسيجين إلى القلب و الأعضاء الداخلية للجسم، و يمنع تكوّن تخثرات الدم و يحول دون المعاناة من ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع سكر الدم.
  • يساعد في التخفيف من الوزن الزائد، فلأنه يتطلب لياقة بدنية عالية، يساهم الرقص في حرق السعرات الحرارية، و يحول بالتالي دون التعرض للوزن الزائد. من ناخية ثانية، يرفقع الرقص مستوى عملية الأيض، و يزيد الطاقة في الجسم، و مفعوله موازٍ لمفعول السباحة بالنسبة للتحكم بالوزن.
  • يزيد مستوى النشاط في الجسم.
  • يعزز مرونة الجسم و المفاصل و يزيد من قوة و متانة العضلات و يحمي من الإصابة بمرض ترقق العظام.

المستوى النفسي:

  • يجعلنا نشعر بسعادة كبيرة وبرضا عن النفس و يحسن المزاج و يقضي على الشعور بالكآبة.
  • يساعد في زيادة الثقة بالنفس و التخلص من الشعور الدائم بالتعب و الإرهاق و الإجهاد. فالرقص يجعلنا نشعر بنوع من السعادة، و هذه السعادة تقضي على هرمونات الإحباط و تولد المزيد من الشعور بالفرح.

يعزز قوة الذاكرة. فبما أن الرقص يُعتبر من التمارين المفيدة للقلب، فهو يساعد بالتالي في تجنب المعاناة من فقدان الذاكرة، لأن تمارين الكارديو المفيدة للقلب تحافظ على نشاط الدماغ الذي يُعتبر مركز الذاكرة من فقدان حجمه و نشاطه مع التقدم في السن.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *