داء التهاب المفاصل يُعتبر من الأمراض واسعة الانتشار اليوم، و هو يشمل العديد من الاعتلالات: هشاشة العظام، والروماتيزم، و آلام العضلات الليفية و آلام المفاصل.

و يحدث داء المفاصل بسبب انعدام التوازن ما بين العناصر المسببة الالتهابات و تلك المضادة لها، و عادةً ما نجد مريض المفاصل يعاني من الأوجاع في أمامن متفرقة من الجسم، و على وجه الخصوص في اليدين و الكوعين و الركبتين و الورك.

و ثمة العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإ  صابة بهذا العارض الصحي، من بينها بكتيريا الأمعاء. فقد وجدت العديد من الدراسات العلمية أن بكتيريات Prevotella  مع غيرها من أنواع البكتيريا، تؤدي دوراً رئيسياً في حماية الجسم من الكثير من الأمراض و أنواع الالتهابات التي قد تصيب جهاز المناعة و عمل الدماغ و تؤثر سلباً على تقلبات المزاج و توازن هرمونات الجسم. و عندما يصيب بكتيريات الأمعاء خلل ما، تصبح غير قادرة على القيام بمهمتها الكاملة في حماية الجسم، و عندها يفقد الجسم قدرته على ضمان عمل جهاز المناعة، فيصبح بالنتيجة ضعيفاً أمام تهديد البكتريا الضارة و الفيروسات و الالتهابات المختلفة. و عندما تتراجع قدرة الجسم على حماية نفسه، يصبح عرضةً لأنواع مختلفة من الالتهابات التي تتخذ شكل الآلام في العضلات و المفاصل.

ما الذي يجب تجبنه في حال الإصابة بداء المفاصل؟

  • الأدوية المضادة للالتهابات لأنها تؤثر سلباً في مناعة الجسم
  • الأطعمة الفقيرة بالمعادن و الفيتامينات
  • الأطعمة الغنية بالسكر و الطحين و تاأطعمة المصنّعة
  • أسلوب الحياة قليل الحركة و قليل النوم..

ما الذي يجب فعله؟

  • البروبايوتيك: تناول البروبايوتيك يساعد على إعادة إحياء البكايريا الجيدة في الأمعاء، و التي تعتبر المسؤولة عن عمل جهاز المناعة.
  • الامتناع كلياً عن الأطعمة المسببة للالتهابات: مثل السكر و الطحين و الأطعمة المصنعة و الأطعمة المقلية. فهذه الأصناف تؤثر سلباً على البكتيريا الجيدة في الأمعاء و تخلّ بوظيفة جهاز المناعة.
  • تناول المزيد من الأطعمة المضادة للالتهابات: مثل الخضار و الأعشاب و أنواع الفاكهة الغنية بالفيتامينات والمعادن و الألياف و التي تساعد على إعادة بناء البكتيريا الجيدة في الأمعاء و محاربة الالتهابات في الوقت نفسه.
  • تناول المزيد من الاطعمة المخمرة: مثل مخلل الملفوف و الميزو و غيرها. فهذه الأطعمة تعتبر مثالية لتنظيم عملية الهضم بطريقة طبيعية و تخليص الأمعاء من السموم و الشوارد الحرة، و تعزيز عمل البكتيريا الجيدة.
  • تجنب استعمال الكثير من المواد الكيميائية: مثل الفوط المطّهرة التي تقتل البكتيريا الضارة و الجيدة في الوقت نفسه، نظراً لكونها غنية بأنواع مختلفة من الموادة الكيميائية الضارة.
  • قضاء المزيد من الوقت في الخارج: فهذا يجعلنا نحتك بأنواع مختلفة من البكتيريا، ما يدفع الجسم إلى تعزيز دفاعاته لمواجهة هذه البكتيريا، و يقوّي بالتالي جهاز المناعة الذاتي.

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *