قبل عامين، قامت الأمم المتحدة بإعلان العام 2013، عام الكينوا العالمي، معيدةً بذلك الاعتبار لهذا النوع من الحبوب الكاملة الذي تتركز عملية زرعه و إنتاجه في مناطق متفرقة من القارة الأفريقية.

في السابق، كانت هذه الحبوب تُطحن و تُستعمل كطحين لصنع الخبز، أما اليوم، فإن استعمالات الكينوا تبدو غير محدودة، إذ باتت تدخل في الكثير من الأطباق اليومية، و هي تُعتبر ذات قيمة غذائية عالية جداً، و توفر الكثير من المنافع الصحية للجسم، نتعرّف عليها معاً فيما يلي:

§ غنية بالمواد المضادة للأكسدة: فضلاً عن كونها واحدة من أهم الحبوب الكاملة و تُعتبر بديلاً للقمح و الشعير و الرز الأسمر الكامل لدى العديد من الشعوب، تشكل الكينوا ايضاً مصدراً غنياً جداً بالمواد المضادة للأكسدة، التي تحمي الجسم من الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة و الانحلالية، من بينها السرطان و السكري، و ذلك من خلال محاربتها ظهور الشوارد الحرة التي تلحق ضرراً كبيراً بخلايا الجسم.

§ هي مصدر رئيسي للبروتين النباتي: بالنسبة للأشخاص الذين يتبعون النظام الغذائي النباتي الذي لا يشتمل على أي صنف من المشتقات الحيوانية، من المهم أن يحصلوا على حاجة جسمهم من البروتين نباتي المصدر. و تُعتبر الكينوا مثالية للنباتيين لأنها غنية جداً بالبروتين الحي، فضلاً عن 8 أنواع من الأحماض الأمينية الجيدة.

§ غنية بالألياف: الألياف عنصر أساسي نحتاجه جداً في غذائنا اليومي لتنظيم عملية الهضم و سهولة تخلصنا من فضلات الطعام أو السموم التي تدخل إلى جسمنا. و تحتوي الكينوا على 21% من ألياف RDA التي تشعرنا بالشبع بشرعة و تحول في الوقت نفسه دون تراكم الكوليستيرول السيء في الدم.

§ لا تؤدي إلى رفع نسبه السكر في الدم: تُعتبر الكينوا من الحبوب الكاملة التي لا تؤدي إلى رفع نسبة السكر في الدم بسرعة، و بالتالي، فهي تُعتبر من الحبوب المناسبة للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري، كونها لا تحدث أي تأثير على معدل إنتاج الحسم لمادة الأنسولين.

خالية من مادة الغلوتين: في السنوات القليلة الماضية، انتشرت ظاهرة الأطعمة الخالية من الغلوتين، التي عادة ما نجدها في المعجنات المصنوعة من طحين القمح أو الشعير، بعدما تبين أن شريحة عريضة جداً من الناس يعانون من حساسية على هذه المادة التي تسبب اضطرابات قوية في عملية الهضم و تلحق ضرراً في توازن الأمعاء. بالنسبة لهؤلاء الأشخاص، تُعتبر الكينوا مادة مثالية، كونها تمنحهم الكثير من الطاقة، في الوقت الذي تُعتبر فيه خالية تماماً من الغلوتين، و يمكن تناولها في السلطة أو على شكل مخبوزات لذيذة الطعم بعد طحنها

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *