في الطب الصيني التقليدي، يُعتبر اللسان جزءاً أساسياً من عملية تشخيص بعض الأمراض، و له دور كبير في علم الفراسة. فلون اللسان يساعد في الكشف عن بعض الأمراض التي نعاني منها، علماً أن اللسان الزهري الخالي من الزغب الأبيض، يشير إلى تمتنعا بطاقة قوية و بصحة مثالية.

§ اللسان الأبيض: عندما تغطي اللسان طبقة من اللون الأبيض، فهي تدّل على أن الإنسان يعاني من نمو مبالغ فيه للخمائر في منطقة الأمعاء، و من بينها الكانديدا. فالكانديدا تظهر لدى الأشخاص المرضى الذين يتناولون الأدوية المصنّعة و تحديداً المضادات الحيوية، أو لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي. أما الحل الأمثل لهذه المشكلة فتكمن في محاولة إعادة التوازن إلى الأمعاء من خلال النظام الغذائي المتوازن وتناول البروبيوتيك أو الأطعمة المخللة.

§ اللسان ذو اللون الأبيض المتقطّع: هذا اللون قد يكون دلالة على المعاناة من الالتهابات المزمنة. و في حال عدم وجود الآلام، قد يخفق الطب في تشخيص هذه المشكلة، رغم أن جهاز المناعة ضروري جداً لضمان صحة الجسم. و في هذه الحالة، يمكن اللجوء إلى الكركم الذي ثبتت فعاليته منذ مئات السنين، في تقوية جهاز المناعة.

§ اللسان الملطّخ ببقع بيضاء: هذه اللطخات قد تظهر في وسط اللسان أو على جانبيه، و هي لا تحمل أي دلالات مرضية خطيرة، لكن من الأفضل إزالتها من خلال فركها بفرشاة الأسنان.

§ اللسان الأحمر: اللسان الصحي هو الذي يتسم عادةً بلون زهري قوي. أما اللسان الأحمر، فيشير إلى وجود بكتيريا في الحنجرة أو إلى المعاناة من الحمّى، أو إلى نقص في العديد من الفيتامينات، مثل B12 و الاسيد فوليك و الحديد.

§ اللسان الملطّخ بالأبيض: إذا كانت هذه اللطخات على شكل الفتحات في قالب الجبنة، فقد تشير إلى مرض القلاع الناجم عن ضعف جهاز المناعة.

§ إذا كانت شعيرات اللسان ذات لون أسود: هذه الشعيرات تظهر على اللسان منذ ولادتنا، و قد تطول مع الوقت و لذلك فهي تصبح مكاناً خصباً لنمو البكتيريا.

هذا اللون قد ينتج عن عدم الاهتمام بنظافة الفم، و عن تناول المضادات الحيوية أو عن المعاناة من أنواع الفطريات المختلفة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *