من المؤسف كيف أننا نواجه اليوم الكثير من الأمراض الصعبة والمستعصية، والغريب أن الكثيرين منا يعانون من الآلام المزمنة والتي تحولت إلى جزء من حياتهم اليومية حتى انهم اعتادوا أن يتعايشوا معها ويستكملوا حياتهم من دون إيجاد حل لها.

وفضلاً عن الأمراض المزمنة، الكثيرون من حولنا يصابون فجأة بالالتهابات أو الصداع النصفي أو ارتفاع درجة حرارة الجسم و الدوار وتشنجات قوية في العضلات، وهي أعراض ناجمة في الغالب عن أسلوب الحياة ونوعية الغذاء اليومي الذي نعتمد عليه. لحسن الحظ أن الطبيعة تقدّم لنا العديد من العلاجات الفورية في مثل هذه الحالات، وهي تشمل:

  • الكركم: يحتوي الكركم على عنصر نشط باسم Curcumin يمتاز بخاصية مضادة للالتهابات، ويساعد بالتالي على التخفيف فوراً من الآلام، من بينها آلام المفاصل وآلام الأمعاء و التقلصات العضلية.
  • أنواع الكرز والتوت: صحيح أننا لا نشجّع كثيراً على تناول الفاكهة، لكن لا يمككنا أن نغفل حقيقة أن بعض انواع الفاكهة تمتاز بالعديد من الخصائص العلاجية المفيدة، من بينها أنواع التوت المختلفة التي تحتوي على مواد مضاد للأكسدة، تساعد في تنظيف الجسم من السموم و الحد من انتشار الالتهابات.
  • الزنجبيل: يساعد الزنجبيل في مكافحة الالتهابات والتخفيف الفوري من آلام الصداع النصفي، كما يمكن للسيدات تناوله على شكل شاي في حال المعاناة من آلام الدورة الشهرية.
  • زيت السمك: يعتبر مصدراً رئيسياً للأوميغا 3 الذي يمكن أن يساعد في التخفيف من حدة الآلام وزيادة مناعة الجسم ضد الالتهابات والأمراض المختلفة. كذلك يساعد زيت السمك على الحد من التشنجات العضلية و على التخفيف من آلام المفاصل.
  • المنغنيزيوم: نجده في الخضروات الورقية والبقوليات و المكسرات والبذور، وهو يدعم صحة كتلة الجسم العضلية ويحفّز عملها و يخفف من تشنجاتها وآلامها.
  • الفيتامين D: بحسب دراسة علمية أجراها مركز British Society for Rheumatology للروماتيزم في بريطانيا، تبيّن أن آلام العضلات و المفاصل مرتبطة إلى حد بعيد بتراجع مستويات الفيتامين D في الجسم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *