الهدف من التأمل، هو الوصول إلى حالة من الصفاء الذهني والقدرة على مراقبة الأفكار و منعها من التحكم بنا و بحياتنا. مشكلتنا الرئيسية هي أننا كثيراً ما نصبح ضحايا الافكار الكثيرة التي تقتحم عالمنا و تفرض حضورها علينا  في لحظات لاوعينا و لحظات ضعفنا النفسي و الجسدي على حد سواء. في هذه اللحظات بالذات، نصبح نحن الفكر و تصبح الافكار هي التي تحدد هويتنا وكياننا.

أما التأمل، فيشكل الخطوة الأولى للفصل بين الفكر و الكيان، بين العقل و الإنسان، وبين الشيطان و الروح، الروح و الألوهية الموجودة في داخل كل واحد منا، و لهذا حرص الأنبياء و المستنيرون على مرّ العصور، على حثّنا على التأمل، و ما الصلاة التي توصي بها كل الأديان، إلا أحد أشكال التأمل.. ألم يقل الإمام علي “تأمل ساعة خير من عبادة ألف عام؟”.

بالتأمل تسمو إنسانيتنا و نقترب أكثر من حقيقتنا وألوهيتنا، ومن التوحد مع المحيط و الكون والوجود من حولنا. في الواقع، نحن جزء من هذا الوجود و هذه الألوهية، و ليس علينا سوى أن نكتشف هذه الحقيقة و نعيشها في كل لحظة من حياتها.

كيف؟ من خلال التأمل!

ولكي نجعل تجربة التأمل أكثر عمقاً، و نساعد أنفسنا أكثر على الدخول في حالة من الصفاء و النقاء و التواصل مع الوجود والذوبان فيه، من المفيد جداً استعمال العديد من أنواع الكريستال و الأحجار التي تمتاز بطاقة تنقية كبيرة، و بطاقة سلام و هدوء و سكون.

ومن بين هذه الكريستالات:

  • الأمازوينت Amazonite: هو من الأحجار الملطّفة إذ يخفف من الشعور الإجهاد ومن العصبية، ويهدّء الهالة و يجعلها أكثر نقاء.
  • السودالايت Sodalite: يسهّل الدخول في حالة من الصفاء و السكون و يهدّء من موجات الأفكار الكثيرة التي تلاحقنا طوال النهار.
  • الكوارتز الشفاف: يساعد على التركيز و يعزز القدرة على مراقبة الفكر و يدعم قوة النوايا.
  • المونستون Moonstone: يمتاز بطاقة قوية تساهم في تهدئة المشاعر المضطربة، و تعزز حالة السكون و الهدوء و الشعور بالسلام الداخلي لاسيما على مستوى الأفكار.
  • المغنيسايت Magnesite : يعزز القدرة على الاستسلام للتأمل و الدخول في حالة من السكون.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *