لسوء الحظ، فإن سرطان الرحم يُعتبر من أكثر أنواع السرطان انتشاراً في العالم، و على الرغم من أن الطب الحديث يدّعي أن العلاج بالأشعة و عمليات الاستئصال هي وحدها القادرة على القضاء على هذا السرطان و إنقاذ حياة النساء المصابات به، إلا أن لهذه العلاجات الكثير من الآثار السلبية و القاسية جداً على الصحة العامة للجسم. قد يعتقد الكثير من المرضى أن النظام الطبي الحديث المنتشر حول العالم، حريص فعلياً على شفائهم و حمايتهم من الأمراض، غير أن الحقيقة تكمن في أن غالبية الأطباء غالباً ما يهتمون فقط لجني الأموال، أكثر من اهتمامهم بصحة و مصلحة المريض، و هذا ما يبرر كون الأطباء هم الشريحة الأغنى في كل دول العالم.

صحيح أن هذا المرض خطير و يُعتبر المهدد الأول للحياة بالنسبة لشريحة عريضة من النساء، إلا أنه يوجد العديد من المواد و العلاجات الطبيعية التي يمكن أن تساعد في الحد من انتشار السرطان و حتى الوقاية منهة، حيث ثبت من خلال التحليل والتجربة، أن عدد العناصر الطبيعية التي تساعد في الشفاء من هذا المرض، تصل إلى حوالي الـ30، من بينها بذور الكتان، و مادة الكركم اللتين أظهرتا فعالية عالية جداً في السيطرة على أورام الرحم و الثدي.

فقد بيّنت إحدى الدراسات التي أجريت في العام 2010، و شملت العشرات من النساء اللواتي يعانين من الأورام، أن اللواتي أدخلن بذور الكتان بنسبة 10 % إلى نظامهن الغذائي اليومي، أظهرنَ تراجعاً ملحوظاً في نسبة الأورام التي يعانين منها، فضلاً عن تحسّن أوضاعهن الصحية بشكل عام، مع تراجع كبير في نسبة الوفيات بينهن. هذه الدراسة ساهمت في وضع بذور الكتان في خانة المواد الفعّالة جداً في التخفيف من الأورام و القضاء على السرطان. فقد توصل العلماء إلى أن بذور الكتان تحتوي على مادة كيميائية تستهدف الجينات المسببة للورم، و تعمل على منع نموها من خلال السيطرة على مصادر تغذيتها

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *