صدق الذي قال: “غذاؤكم هو دواؤكم”.  فخلايا تتكون و تنمو من أنواع المأكولات و الأطعمة و المغذيات التي نستهلكها، و لذلك يُقال: “قل لي ماذا تأكل أقل لك من أنت”. بمعنى أن جسمنا و أعضاءنا الحيوية و خلايانا تتكون من الطعام الذي نتناوله. و لذلك، من الضروري جداً أن نختار طعامنا بعناية كبيرة، و التركيز على التنويع و على الأغذية التي تمدنا بطاقة متوازنة و تمنع عنا المرض نتيجة ما تلحقه من خلل في الخلايا.

الدراسات العلمية التي تتناول فوائد و أضرار الأطعمة التي نجدها اليوم في متناولها، كثيرة و تكاد لا تُحصى، ومن بينها دراسة أخيرة، ركّزت على تحليل تأثير أصناف محددة من الأغذية على قوة الذاكرة و ضعفها. و خلصت هذه الدراسة إلى أنه يُفضّل تجنب الأصناف التالية لأنها تؤثر سلباً على سلامة الذاكرة و على عمل العقل و الدماغ:

  • حللت الدراسة تأثير الصوديوم على ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، ووجدت أن تناول كميات عالية من الصوديوم يقترن بانخفاض مستويات النشاط البدني، بالإضافة إلى أثره السلبي على القدرات الإدراكية. لحسن الحظ اكتشفت الدراسة أن ممارسة التمارين الرياضية تساعد على التقليل من الآثار السلبية للصوديوم بالإضافة إلى تقوية نظام القلب والأوعية الدموية.
  • وجدت الدراسة التي نُشرت في مجلة “بلوس وان” أن استهلاك الدهون غير المشبعة يرتبط بصعوبة تذكر الكلمات، ونحن لا نتحدث عن سقطات اللسان، بل الصعوبة الفعلية لتذكر الكلمات، حيث تم إخضاع مجموعة من الأشخاص ممن شملتهم الدراسة، لاختبارات تحديد الكلمات المتكررة، فتبيّن أنه لكل جرام من الدهون غير المشبعة المستهلكة يومياً، كانت نسبة الكلمات التي لم يستطع المشاركون تذكرها تُقدّر بـ 0.76 كلمة.
  • وفقاً للدراسة نفسها، فإن الناس الذين يأكلون أكثر من ثلاث حصص من أنواع الأسماك التي تحتوي على نسبة عالية من العناصر الغذائية مثل التونة، والهامور، وسمك النهاش، والبص، وسمك أبوسيف، وسمك القرش، معرضون لخطر ضعف الإدراك بسبب احتواء هذه الأسماك على نسبة عالية من الزئبق.
  • وجد الباحثون أن الوجبات الغذائية التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة تسيطر على المخ ومسؤولة عن اضطرابات المزاج وإدمان المخدرات والإفراط في تناول الطعام.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *