يتسبب سرطان الرئتين سنوياً بوفاة 1,2 مليون إنسان حول العالم، فالمشكلة الحقيقة التي تتعلق بهذا النوع من السرطان، تكمن في التشخيص! إذ عادةً ما يتم اكتشاف هذا المرض عندم يكون قد تفشّى كثيراً و انتقل إلى خارج الرئتين. و في مثل هذه المرحلة، يكون من الصعب السيطرة على هذا السرطان.

و على الرغم من أن سرطان الرئتين يصيب المدخنين أكثر من سواهم، فإن الإحصاءات العالمية الأخيرة، بيّنت أنه لم يعد يستثنِ غير المدخنين، و أن واحدا من بين كل خمسة من الأشخاص من المصابين بسرطان الرئتين، لم يسبق له أن دخّن السجائر أبداً!

إذن ما الذي يمكن فعله لتجنّب هذا المرض العضال؟

بيّنت دراسات حديثة أن تناول الثوم غير المطهو، يعود بفوائد كبيرة على الصحة بشكل عام، مظهرةً أنه يساهم أيضاً في تجنب الإصابة بسرطان الرئة، حتى بالنسبة للمدخنين.

واستندت الدراسة في بحثها إلى أن الثوم عُرف منذ القدم بفوائده الصحية الكثيرة لعلاج الكثير من الأعراض المرضية، الأمر الذي دفع بالعلماء إلى محاولة البحث عن منافعه في محاربة سرطان الرئة. الدراسة التي نشرتها مجلة Cancer Prevention Research، أجريت على مئات الأشخاص، الذين خضعوا للتدقيق و المقارنة، إذ عمّد الباحثون إلى الاستفسار بدقة عن نظامهم الغذائي، ما هي كمية الثوم التي يتناولونها يومياً، و كم سيجارة يدخنون في اليوم الواحد.

و بعد أشهر من البحث و التدقيق، تبيّن للعلماء أن الأشخاص الذين أكدوا أنهم يتناولون الثوم غير المطهو مرتين في الاسبوع على الاقل، كانوا 40 % أقل عرضة للإصابة بسرطان الرئة من الذين نادراً ما يتناولون الثوم.

وكانت دراسة سابقة قد بيّنت أن الثوم يحتوي على مركّب Allicini الذي يُعتبر مادة مضادة للأكسدة تحارب ظهور الشوارد الحرة في الجسم، و تحمي بالتالي من الكثير من الأمراض. لكن المشكلة أن هذه المادة تفقد فاعليتها عند قطع الثوم أو طهيه، و لذا من الأفضل تناول فص الثوم كاملاً كما هو، للاستفاد من منافعه الكاملة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *