يدخل الخبز كعنصر أساسي في طعامنا اليومي، و على الرغم من وجود أصناف مختلفة من الخبز، منها الخبز الأسمر و الخبز متعدد الحبوب و الخبز منزوع الغلوتين و الخبز قليل النشويات، ثمة العديد من العناصر الخفية التي لا نعلم عادة بوجودها في الخبز الذي تناوله يوميا، و بعضها يُعتبر ضارا للغاية.

هذه المكونات هي:

§ سيروب فروكتوز الذرة المركز HFCS:

في الكثير من الأحيان، يلجأ مصّنعو الخبز إلى استعمال هذه المادة المحلية، التي تُصنع من الذرة المعدلة وراثيا، كونها أقل تكلفة من السكروز (سكر المائدة العادي).

§ مادة Butylated Hydroxyanisole أو BHA:

وهي تستعمل كمادة حافظة في الخبز، و لهذا يستخدمها العديد من مصنّعي الخبز على الرغم من أنها مادة مسرطنة باعتراف الـFDA.

§  Potassium Bromate:

وهي مادة كيميائية مؤكسدة تستعمل كخميرة لإنضاج العجين وجعله ينفخ. و هذه المادة تعتبر أيضا من المواد المسرطنة  التي يمنع استعمالها في الطعام في العديد من الدول حول العالم.

§ زيت Partially Hydrogenated Oil:

بات من المعروف لدى الجميع الآن، أن الدهون المشبعة مؤذية كليا للصحية، ولذلك تطلب منظمة الـFDA  عادة ما المصنعين إدراج كل المكونات على لائحة المكونات الخاصة بكل منتج. و مع هذا، إذا كان المنتج يحتوي أقل من 0.5 من هذه المادة، فهو يصنّف على أنه خال منها. لكن في حال تناول الشخص أكثر من ثلاث شرائح او أرغفة من هذا الخبز، فإن كمية هذه المادة تصبح مرتفعة، و بالتالي يزداد خطرها على صحته. علما أن هذه المادة تضاف إلى الخبز لتطيل عمره و مدة صلاحيته.

§ ملون الكراميل Caramel Coloring:

تستعمل هذه المادة لمنح الخبز لونه البني المائل إلى الذهبي، بحيث يبدو و كأنه مصنوع بطريقة طبيعية من الطحين الأسمر الكامل. و في الحقيقة، تحتوي هذه المادة على عناصر ملوثة مثل الميثيليمدازول Methylimidazole  التي بينت الأبحاث العلمية انها تسببت بالسرطان لدى الفئران، في حين تصنفها منظمة الصحة العالمية بمثابة مادة يحتمل ان تتسبب بالسرطان لدى الانسان.

§ سولفات الأمونيوم Ammonium sulfate:

للأسف هذه المادة التي عادة ما نجدها في مواد التنظيف وصبغات الشعر، تضاف ايضا إلى الخبز، إذ تعتبرها الـFDA آمنة بكميات صغيرة. لكن تراكمها في الجسم يؤدي حتما إلى نتائج صحية مختلفة، و من بينها مشكلات في الهضم.

§ L-Cysteine:

و هي نوع من الأمينو أسيد يساهم في تقصير الفترة المطلوبة لخبز العجين، و هي تصنع من الشعر البشري و ريش البط و وبر الكلاب، وعادة ما يتم إنتاجها في الصين من خلال حل الشعر في الأسيد، و تصدّر إلى مختلف أنحاء العالم لتستعمل في الخبز.

§ الصويا:

تضاف الصويا إلى الخبز إما على شكل زيت أو مادة الليسيتين التي تمنع انفصال الزيت عن الماء، والمشكلة أن هذه المواد تستخرج من الصويا المعدلة وراثيا في الغالب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *